لقاء مع الأب الروحي لمجلة ماجد .. أ/أحمد عمر

يسمح للزوار بالمشاركة في هذا المنتدى

المشرف: كينج طرابيلي

صورة العضو الرمزية
كينج طرابيلي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
مشاركات: 11919
اشترك في: الخميس مايو 25, 2006 6:57 pm

الثلاثاء فبراير 26, 2019 5:09 pm

تمر علينا هذه الأيام ذكرى مرور 40 عاماً على صدور مجلة "ماجد" ، حيث صدر العدد الأول منها يوم الأربعاء 28 فبراير 1979 ، وبهذه المناسبة ينفرد منتدى عرب كوميكس بنشر اللقاء الذي أجراه "هاني الطرابيلي" مع السيد الفاضل "أحمد عمر" : الأب الروحي لمجلة ماجد !

صورة

وفيما يلي نص ّ اللقاء :


صورة

وأخيراً .. وبعد سنوات من المحاولة .. نجحت في تحديد موعد مع السيد الفاضل "أحمد عمر" : الأب الروحي لمجلة ماجد !
هو مدير التحرير من العدد الأول .. و أصبح بعدها رئيس التحرير لمدة تتجاوز الثلاثين عاما .. قد تقاعد عن رئاسة التحرير عام 2009 لكنه ظل يكتب فيها قصص كسلان جدا حتى 2018 .. تخيلوا !!
من العدد الأول عام 1979 حتى العدد 1589 على الأقل عام 2009 .. و هو يشغل أهم منصب بالمجلة
أي تاريخ و أي ذكريات و أي معلومات قد نعرفها منه؟!
أحسست أن محاورة هذا الرجل أكبر مني
لهذا طلبت مساعدتكم في كتابة الأسئلة لأضيفها للأسئلة التي جهزتها أنا .. و تم اللقاء و الحمد لله و دار فيه الحوار التالي بعد السلام و التحيات و الإستقبال الجميل:


هاني الطرابيلي: نبذة عامة عن السيد أحمد عمر
أ/أحمد عمر: ولدت عام 1939 في الزقازيق ، و فيها قضيت مراحلي الدراسية من الإبتدائية حتى الثانوية ثم دخلت جامعة القاهرة - كلية الأداب قسم صحافة عام 1959 و تخرجت منها عام 1961.. بعدها عملت في جريدة أخبار اليوم .. و قصة إلتحاقي بالعمل هي أن الصحفي الكبير "مصطفى أمين" (الذي كان يحاضرنا في الجامعة) .. قام بإختيار عشرة من الدفعة ، و عرض عليهم التدريب الصيفي في أخبار اليوم ثم إلتحقنا فعلياً بالعمل فيها .. و استمررت بالعمل فيها حتى عام 1971.
في هذا الوقت كانت حكومة أبو ظبي تفكر في إصدار جريدة يومية .. و بالتالي كانت تحتاج لمجموعة من الصحفيين .. و لحسن حظي كنت ضمن هذة المجموعة التي ضمت "مصطفى شردي" كرئيس للتحرير و "عباس الطرابيلي" و "جلال عارف" و "سمير عبد المطلب" و "جمال ابو طالب" و "يحيي بدر" و "عبد النبي عبد الباري" .. كل هذة المجموعة ذهبت لتصدر جريدة الإتحاد في أبريل 1972 .. و استمررت بالعمل في الجريدة حتى عام 1979 حينما قدمت فكرة إصدار مجلة ماجد

هاني الطرابيلي: هل حضرتك كنت صاحب الفكرة؟! هذا كان سؤالي الثاني! ، وكيف نشأت فكرة تأسيس المجلة ؟ .. و هل صحيح أن الإسم مستلهم من البحار العربي إبن ماجد؟ و من هم فريق العمل الأول؟ .. و نتمنى نبذه عنهم !!
أ/أحمد عمر: سوف أجيب عن الشق الثاني أولاً .. عندما بدأنا في إختيار أسم المجلة .. كانت الكثير من الأسماء مطروحة .. منها حمدان و دانة و عشرات الأسماء الأخرى و كانت كلها أسماء جميلة .. لكن أحد الديبلوماسيين في الأمارات اقترح علينا اسم ماجد تيمناً بأحمد بن ماجد البحار العربي الشهير لأنه من مواليد منطقة الخليج .. و حاز الأسم على إعجابنا لعدة أسباب .. اولاً ارتباطه التاريخي بالبحار إبن ماجد .. و الثاني هو أن الأسم منتشر في جميع الدول العربية .. و الأسم فيه معنى المجد و السمو .. و هذه هي اسباب إختيارنا لأسم ماجد.
اما بالنسبة لكيفية نشوء فكرة إصدار المجلة .. الحقيقة هي أنني عندما كنت أعمل في جريدة الإتحاد .. كنت ناجحاً في عملي و كانت الأمور على ما يرام .. و لكن الحياة قيها كانت عبارة عن أخبار و مانشيتات و عناوين .. ففكرت و قلت ماذا بعد؟ الأطفال تحتاج لشئ موجه لهم .. و كانت لي تجارب بسيطة في جريدة الأتحاد حيث كنت كتبت بضعة أبواب تختص بالأطفال .. المهم استقر الرأي على أن اقوم بعمل مجلة للأطفال .. و قمت بعرض الفكرة على الأستاذ/ خالد محمد احمد (الذي كان وقتها رئيس مؤسسة الإتحاد للصحافة و النشر) .. والرجل رحب بالفكرة و عرضها على أعضاء مجلس الإدارة .. و تمت الموافقة بالإجماع. !!
في البداية لم يكن تتوفر لدينا الإمكانات الفنية التي تمكنـّا من إصدار المجلة .. لا المكان موجود .. و لا المطبعة كانت جاهزة لإصدار مجلة ملونة و لا عندي الكفاءات التي تؤهلنا لأصدار هكذا مجلة !! .. و لكن الظروف ساعدتني و خدمتني انه في نفس الوقت الذي تمت فيه الموافقة على إصدار مجلة ماجد كان هناك مؤتمر في العراق عن الأطفال تناول كل ما يتعلق بالأطفال (ثقافة - صحة - تعليم .. ألخ) , وحضر المؤتمر نخبة من المتخصصين من جميع انحاء الوطن العربي لمدة عشرة ايام كاملة .. أنا أعتبر هذه الأيام العشر بمثابة سنة كاملة من الدراسة .. و أصبح تحت يدي مجموعة من الملفات شرحت لي ما هي الطفولة و ما هي إهتمامتها و ما يفترض بنا عمله .. إستفدت جدا من المؤتمر ، و رجعت و بدأت في التخطيط للمجلة .. كنت حريصا على ألا تكون التكلفة باهظة حتى نضمن إستمرار المجلة .. و أذكر هنا شيئاً في غاية الاهمية : في مرة كان الأستاذ/ أحمد بهاء الدين رحمه الله موجوداً في الأمارات و لزيارة رئيس التحرير الأستاذ/ خالد محمد احمد .. و كنا طبعنا فعلياً نسخاً تجريبية من المجلة .. و شاهدها و تلمس الورق فقال أن تكلفة الورق عالية جدا و قد لا تستطيعون تحملها مستقبلاً ، و نصحنا ان نستعمل ورقاً من نوع آخر .. و بعد أبحاث و دراسات لأنواع الورق استخدمنا ورقاً مناسباً أكثر لنا و للطفل.
هاني الطرابيلي: صحيح .. مجلات فترة الثمانينات كلها كانت تستعمل نوعية الورق هذه .. و لم تتجه المجلة لنوعية أفخر إلّا في أواخر التسعينات.
أ/أحمد عمر: تمام .. و الملفت أن هذا الورق الأفضل كان من نوع معين يصلح لإعادة الإستخدام Recycle و كانت أسعاره معقولة.

هاني الطرابيلي: من هم فريق العمل الأول؟ .. و نتمنى نبذه عنهم.
أ/أحمد عمر: من الصعب أن أتذكر كل الأسماء .. و لكن على سبيل المثال لا الحصر الرسام "أحمد حجازي" و "جمال سليم" الصحفي في روز اليوسف رحمهما الله و الصحفي و الكاتب اللبناني "لبيب خير الله" و "خليل حداد" الصحفي و الكاتب .. و كان الأستاذ "مصطفى شردي" رحمه الله يكتب مقالاً بعنوان "ولدي" كان من أجمل ما كتب .. و اتمنى أن يتم الأنتباه لهذه المقالات و أن يتم تجميعها في كتاب جميل.
و كان يعمل معنا ايضا "نوره عبد الجابر" و "هانم الشوربجي" و "أحمد ابو العزم" .. و بعد ذلك انضم لنا "أنور بدر" و مجموعة كبيرة من الكفاءات .. هذا كان الهيكل التنظيمي للمجلة .. و لكن المجلة كانت تستعين بأي رسام أو كاتب من جميع أنحاء العالم العربي. و عملنا سوية مدة طويلة جداً دون أي مشاكل أو تأخير و بشكل ناجح تماماً .

هاني الطرابيلي: نريد معلومات عن الأعداد التجريبية للمجلة مثل حمدان و دانة .. كم عدداً صدر منهم و كيف تم توزيعها؟
أ/أحمد عمر: هناك عددان تجريبيان فقط تم اصدارهما ، و هما دانة و حمدان و المادة في العددين واحدة .. الأختلاف بالأسم فقط .. و تم طبعهما حتى نختبر شكل الأسم على الغلاف فيما لو تم إختيار أحدهما إسماً للمجلة .. و طبع منهما عدد محدود جداً لا يتجاوز العشرات و لم يتم طرحهما في الأسواق .. و لكن بعدهما تم إصدار العدد الأول من ماجد بعد إختياره أسماً .

هاني الطرابيلي: إذاً كان هناك فكرة – وقتها - أن يتم طرح المجلة بأسم دانة وهو إسم بنت؟
أ/أحمد عمر: الدانة هي (اللؤلؤة) .. أي أن المجلة هي لؤلؤة المجلات.

هاني الطرابيلي: رأيك في هذه المقولة التي يقولها بعض القراء : إنتقال أعظم فناني مجلة سمير (حجازي و اللباد و ايهاب شاكر .. ألخ) إلى ماجد ساهم في إضعاف الأولى و تقوية الثانية. سمير كانت في أعظم سنواتها في الخمسينات و الستينات و السبعينات ثم تراجع مستواها و هذا تزامن مع إطلاق مجلة ماجد.
أ/أحمد عمر: غير صحيح لعدة أسباب ، لأن معظم الرسامين كانوا يعملون في عدة مجلات في نفس الوقت قبل ماجد و بعد ماجد .. لست متأكداً و لكني أعتقد الأسباب الأقتصادية هي التي أثرت على سمير و أضعفت قوتها و هذا حدث قبل ماجد.. حتى أن" ميكي" كانت ترجمة و ليست في موضع المنافسة.

هاني الطرابيلي: طبعاً نحن نقصد المجلات الشبيهة التي كانت تعتمد على كتاب و فنانين عرب.
أ/أحمد عمر: نعم.

هاني الطرابيلي: سر بقاء ماجد رغم انتهاء أغلب التجارب الشبيهة التي نشأت مثل (سعد - باسم - أحمد) ... ألخ
أ/أحمد عمر: السبب الأساسي هو أن دولة الأمارات حرصت على إستمرار المجلة مهما كانت الظروف .. كل هذه المجلات توقفت لظروف اقتصادية لأن المعلنين ما كانوا مقبلين على وضع اعلاناتهم في مجلات الاطفال رغم أن توزيع ماجد وصل الى 164 ألف نسخة في وقت من الأوقات و هذا أعلى توزيع لمجلة على مستوى مجلات الصغار أو الكبار.

هاني الطرابيلي: إذن الأمارات كانت حريصة على ان تستمر المجلة لأنها أصبحت سفيرة للطفل الأماراتي و رمزاً من رموز دولة الأمارات؟
أ/أحمد عمر: بالضبط ، ولأنها كانت مرتبطة بقيام الإتحاد و قوته .. الأطفال في كل أنحاء الوطن العربي يقرأون في كل (صفحة 4) رسالة من دولة الأمارات .. لهذا كان الإهتمام بالمجلة كبيراً جداً من جانب الدولة .

هاني الطرابيلي: ولماذا اختفت أشهر شخصيات المجلة مثل (شمسة و دانة - - عصابة الخمسة - زكية الزكية .. ألخ ؟
أ/أحمد عمر: كل شخصية منهم إختفت لسبب مختلف .. خذ شمسة و دانة مثلاً ، فحسب قوانين العمل في المؤسسة فإن كل عامل فيها بمجرد توقيعه على عقد التعامل يغدو متنازلاً عن إنتاجه الفكري لصالح المؤسسة ، و هذا معروف في كل المؤسسات .. و أعتقد أن الأستاذ ايهاب شاكر لم يوافق على هذا الشرط و بالتالي توقف.

هاني الطرابيلي: و لكن شمسة و دانة استمرتا طوال فترة الثمانينات و حتى نهاية التسعينات!
أ/أحمد عمر: في تلك الفترة لم يكن هذا النظام موجوداً.


صورة

هاني الطرابيلي: اذن هو استمر في المجلة حتى تغيرت الأمور و اصبح هناك نظام جديد .. و لم يوافق عليه
أ/أحمد عمر: تمام .. و بالنسبة لعصابة الخمسة .. فالمفروض تغيير أبطال المجلة كل فترة و ظهور أبطال جدد .. وعلى مدى أربعين عاما تغير العديد من الأبطال.

هاني الطرابيلي: و لكن هناك أبطالاً أصبحوا علامات في المجلة .. ماذا عن زكية الزكية؟
أ/أحمد عمر: كنت أكتبها بنفسي ، وكان يرسمها حجازي .. كانت مواضيعها جادة جداً و ناجحة جداً .. و الذي ساعد على نجاحها رسوم حجازي و إبداعه و ليس النص فقط.

صورة

هاني الطرابيلي: أتقصد أنها توقفت بسبب وفاته؟
أ/أحمد عمر: لا .. هي توقفت قبل الوفاة .. و بعد الوفاة فكرنا أن يقوم رسام آخر برسمها و لكننا تراجعنا لأنها لن تكون بنفس الشكل.

هاني الطرابيلي: أنا أحد القراء اللذين توقفوا عن شراء المجلة لأنها اختلفت جداً عن المجلة القديمة .. و لكن من عدة أسابيع وجدت زكية الزكية على غلاف أحد الأعداد الجديدة .. اشتريته فوراً و توقعت أن أجد فيه قصة لها و لكن للاسف لم أجد.
أ/أحمد عمر: هي تحولت من قصص لنصائح تقولها زكية بشكل مباشر.

هاني الطرابيلي: حدثنا عن شخصيات المجلة المترجمة مثل موزة الحبوبة (نانسي) و عن سر جعل رشود أخيها رغم أنه ليس كذلك.
أ/أحمد عمر: في القصة الأساسية التي تنشر عبر أكثر من 500 مجلة بالعالم إسمها نانسي فعلاً و رشود هو صديقها ، لكن هذا ليس مقبولاً في مجتمعاتنا العربية.


صورة

هاني الطرابيلي: أنا إكتشفت الامر و أنا صغير لأن كلاً منهما كان يعيش في بيت مختلف
أ/أحمد عمر: صحيح .. وهنا أريد أن أقول شيئاً بخصوص نانسي .. أنا كنت معجباً جداً بالرسام .. هو عبقري و خطوطه بسيطة جداً يمكن للطفل تقليدها ببساطة .. و لكن في أحيانٍ كثيرة كنا نضع نصاً مختلفاً مع مراعاة الرسم .. و لقد توقفت الشخصية بسبب مشاكل حصلت في الشركة المصدّرة بدأوا يعانون منها.

هاني الطرابيلي: لماذا لم نكن نرى كتب ماجد و مجلداته ولا العملات والطوابع في مكتبات مصر و الكثير من الدول العربية؟ .. فقط المجلة الأسبوعية.
أ/أحمد عمر: الحقيقة أن السبب اقتصادي ، لأن اسعارها كان غالية بالنسبة للدول اخرى .. كانت الكتب تباع في الأمارات بعشرة درهم للكتاب و هذا كان يعادل وقتها 35 جنيه ، و من الصعب جداً أن يباع كتاب لطفل بهذا السعر .. و نفس الشئ بالنسبة للعملات و الطوابع .. اما المجلدات فكان يطبع منها كمية قليلة.


صورة

هاني الطرابيلي: لماذا لم تفكر المجلة في إعادة طباعة السنة الأولى و إكتفت فقط بالعدد الأول؟ منذ سنوات نسمع عن سيديهات تضم أعداد المجلة القديمة ومع ذلك لم نرها حتى الآن!
أ/أحمد عمر: أنا تركت ماجد من حوالى عشر سنوات .. و كنت حريصاً قبل رحيلي أن يتم تحويلها كلها إلى صيغة الديجيتال وكان هذا تمهيداً لعمل مجلدات ألكترونية .. و سوف أقترح هذا على الإدارة الجديدة.

هاني الطرابيلي: سر رخص ثمنها في مصر و بعض البلدان العربية الأخرى .. سعرها في الأمارات خمسة دراهم و لكنها تباع في مصر بما يعادل درهم واحد .. هل المجلة مدعومة في بعض الدول؟ و ممن؟
أ/أحمد عمر: إصدار مجلة ماجد لم يكن بهدف تجاري أي أنها لا تسعى لتحقيق الربح .. والحقيقة أنها تباع في الخليج كله بما يعادل خمسة دراهم والأرباح التي تتحقق في الخليج تغطي جانب كبير إن لم يكن كل التكلفة .. جهة الإصدار (و هي دولة الأمارات) حريصة على إستمرار المجلة في الصدور و أن تكون في متناول كل طفل و هذه هي رسالتها .

هاني الطرابيلي: متى سيكون هناك مجلة كوميكسية تخاطب الكبار مدعومة مادياً بحيث تستطيع الاستمرار لسنوات .. مجلة تجمع قصصاً لفنانين عرب وأوروبيين، مادة نظيفة تجمع بين الفائدة والتسلية؟
أ/أحمد عمر: أشك أن الفكرة ستجد قبولاً جماهيرياً .. كان هناك منذ فترة مجلة "البعكوكة" و هي مجلة ظريفة ، كتبت فيها مرة واحدة و عمري كان وقتها 12 سنة ، حيث قاموا بنشر بضعة أسطر كانت نوعاً من الزجل قلت فيه: (تسمح تصهين يا سي صهيون على خيبتك اللي مهياش على حد) .. كلام طفولي .. يومها طبعت كارت و كانت تكلفة طباعة 100 كارت خمسة جنيهات و كتبت فيه اسمي كاملا "أحمد محمد احمد" و تحته "طالب و صحفي"!!

هاني الطرابيلي: عندي ملاحظة غريبة و هي أنني أجد في إجابة حضرتك عن كل سؤال شيئاً متعلقاً بالسؤال الذي يليه وهي صدفة غريبة .. يعني حضرتك الآن تكلمت عن السياسة و الصهاينة .. سؤالي هو عن سر إختفاء السياسة عن المجلة رغم قوة مواضيعها السياسية في الماضي (عيون تراقب العدو - صلاح و إنتصار ) ..ألخ
أ/أحمد عمر: لا يوجد سبب محدد إلا أنها وجهة نظر أسرة التحرير الحالية .. عندما عملت "عيون تراقب العدو" كنت متحمساً جداً لعدة أسباب منها أن كل القراء مهتمون بالقضية الفلسطينية فكنت أريد تصوير القضية لهم من داخل المجتمع الأسرائيلي و أنه ليس ذاك المجتمع المثالي بل هو مليء بالعيوب . لكن لا يوجد سبب معين للأيقاف . لم يكن هناك توجيه بذلك .. مجرد وجهات نظر للإدارة الحالية للمجلة

هاني الطرابيلي: شخصية كسلان جدا" من أقدم شخصيات المجلة .. هل إستلهمت شخصية كسلان من الواقع في الشكل والتصرفات ، وهل لديك معرفة شخصية به ، وماذا يعمل الآن حسب علمك؟
أ/أحمد عمر: لا توجد شخصية معينة و لكن الكسلان موجود في كل مكان .. الفكرة بها شئ من الغرابة وليس الهدف من القصص المرح و الضحك فقط .. و لكن رسالتنا أن حتى الكسلان عندما يفشل أو يواجه موقفاً صعباً عليه أن يقول أنه سيحاول مرة أخرى .. هذا هو الهدف من الشخصية.

هاني الطرابيلي: ولماذا اخترت لنفسك إسم "حصة عبيد" لتكتب قصص "كسلان جداً" ؟
أ/أحمد عمر: هناك حكاية ظريفة حدثت أثناء تقديمي لكشف مكافأت العاملين بالخارج .. حيث لاحظ رئيس التحرير أن إسم "حصة عبيد" ليس مدرجاً بالكشف ، و سألني لماذا لم أصرف لها مكافأة؟ .. لم يكن أحداً يعرف أن هذا إسم مستعار لي .. قلت له يا ريت .. أنا "حصة عبيد".!! السبب في إستخدامي لأسم مستعار هو أني لم أرغب ان يتواجد إسمي عدة مرات بالمجلة.

صورة

هاني الطرابيلي: هناك قصة صحفية تشبه هذه القصة عن الصحفي المصري الذي كان يكتب بإسم "ميكي ماوس" لأن من التقاليد الصحفية عدم ظهور إسم كاتب معين عدة مرات في عدد واحد.
أ/أحمد عمر: بالضبط .. إسمه الحقيقي عبد الله .. وكان إختياري للاسم عشوائياً و إخترت إسم حصة لأنه إسم منتشر جداً بالإمارات.

هاني الطرابيلي: هل شعرت إدارة تحرير ماجد في فترة من الفترات أن مجلة "باسم" سحبت البساط من تحت قدميها؟ وإن حصل فماذا فعلت؟ وهل إتجاه ماجد للتغيير وبعض التراجم الأوروبية دليل على ذلك؟
أ/أحمد عمر: توزيع مجلة "باسم" حسب تقديراتي كان يتراوح بين 10 الى 15 ألف نسخة و هذا تقريبا 10% من توزيع ماجد في أفضل حالاته .. بالتالي لم تكن هناك منافسة .. لدرجة أنها ضعفت أكثر للاسف .. و للاسف اكثر ، أتذكر أنه كان هناك مجلة سعودية اسمها "حسن" لم يعد لها سوق فتوقفت. "باسم" تحسنت آخر سنتين.

هاني الطرابيلي: أختلف مع حضرتك في الرأي .. لقد تحولت في آخر سنينها من أسبوعية إلى شهرية .. و أنا أعتقد ان هذا يمهد للحظات الأخيرة للمجلة.
أ/أحمد عمر: صحيح.

هاني الطرابيلي: بالنسبة للرحلات السياحية الفاخرة التي كانت المجلة تنظمها في مسابقاتها الكبرى في السابق مثل رحلة مدينة " ديزني لاند " الأمريكية هل كانت من أرباح المجلة أم أنها كانت مدعومة من جهة ما بالأمارات ؟؟ وهل لديك علم لماذا توقفت مثل هذه الرحلات ؟؟
أ/أحمد عمر: اختيار جوائز كبيرة سببها الأول هو الإبهار لجذب القارئ .. السبب الثاني ان مجلة يتجاوز توزيعها 160 ألف نسخة يصبح عندها الأمكانية لعمل مثل هكذا رحلات .. الأمر كان من ميزانية المجلة و ليس بدعم من أحد. المهم هو أننا كنا نوزع الجوائز على الدول العربية حسب عدد قرائها ليكون لهم حصة فيها . و لقد توقفت هذه الرحلات أيضا بسبب إختلاف في وجهات نظر الإدارة و سياسات المجلة.

هاني الطرابيلي: لماذا توقفت إصدارات مجلة ماجد التي كانت متعلقة بالشخصيات مثل كتب كسلان جداً ؟؟
أ/أحمد عمر: لقد درسنا فكرة طموحة جداً في أن يكون هناك كتاب شهري لماجد و لكن الدار التي كانت تتولى الطباعة و التنفيذ قدمت اسعاراً غالية جداً حيث كان الكتاب سيتكلف ما يقارب الخمسين جنيه. و هذا أكبر من ميزانية الطفل الذي يحصل على مصروف.

هاني الطرابيلي: المادة كان يتم تجميعها من المجلة و أحيانا كانت تنشر لأول مرة مثل قصص "يهودي في بلاط الملك النعمان" و "رجل من قبيلة النساء" .. حيث لم تنشر مسلسلة على صفحات المجلة
أ/أحمد عمر: نعم .. كانت السلسلة إسمها "أيام عربية" .. (مشروع ماجد) عندما فكرت فيه لأول مرة كان حلمي فيه أكبر من هذا .. كان حلمي أن يكون مؤسسة لثقافة الطفل .. والمجلة أحد هذه الروافد.

هاني الطرابيلي: كيف إختلف عدد الاعداد المطبوعة من المجلة عند بدايتها و بينه الآن ، و هل لديهم دراسة عن اعمار واختصاصات المشترين ، كم نسخة تطبع من كل عدد ؟ وهل توزع الى كل الدول العربية ؟
أ/أحمد عمر: متوسط توزيع المجلة حاليا يفوق المائة ألف .. فترة الثمانينات وصلنا لأعلى رقم و هو 164 ألف .. السبب في هذا الفارق كان بإرادتنا .. كنا نريد موازنة الميزانية بسبب زيادة سعر الورق .. و عملنا عدة دراسات بينت أن هذا الرقم هو المثالي بالنسبة لنا .. و لكن التوزيع تأثر في بعض الدول العربية في السنوات الأخيرة بسبب الأحداث .. المجلة لا تصل الآن لبعض الدول مثل ليبيا و سوريا و العراق.

هاني الطرابيلي: هل تعتقد أنّ تجربة المجلة الورقية ممكن أن تنجح هذه الأيام ؟ ، وهل إنشاء شركة للكومكس مشروع ناجح في ظل عدم الدعم (الأكتفاء الذاتي) ؟ ، و ما هي مقترحاتك لإنجاح هكذا مشاريع ؟
أ/أحمد عمر: تم طرح عدة أفكار لأصدار مجلات أطفال .. وأنا لدي رأي ، هو أن المجلة وحدها لا تنجح في أن تتحمل تكلفتها .. و لابدّ من وجود مشروع متكامل لثقافة الطفل بما فيه كل ما يتعلق بالطفل من كتاب و ألعاب و هدايا و ملابس.

هاني الطرابيلي: نحن نرى هذا في الغرب .. على سبيل المثال ديزني تقوم بعمل ملابس و ألعاب و أكواب عليها شخصياتها
أ/أحمد عمر: بالضبط

هاني الطرابيلي: هل تفكر في وضع كتاب عن تاريخ مجلة ماجد؟
أ/أحمد عمر: الفكرة ليست في ذهني حالياً

هاني الطرابيلي: هل تشعر أن مستوى المجلة يتلاءم وتاريخها وتأثيرها في السابق أم أن عليها ان تستمر رغم كل الظروف ؟
أ/أحمد عمر: من المؤكد ان الزمن يتطور و يتغير .. و أيضا افكار المسئولين عن المجلات تتغير و بالتالي تتطور المجلة

هاني الطرابيلي: هل واجهت المجلة أوقاتا عصيبة كادت تؤدي بها الى التوقف عن الصدور ؟ و ما الأسباب ؟
أ/أحمد عمر: لا .. كانت المجلة دائما مستقرة. و لم يتم طرح فكرة توقفها أبداً.

هاني الطرابيلي: لماذا لا توزع المجلة خارج العالم العربي في أوربا مثلا ؟ .. ما المانع من ذلك خصوصا بعدما بلغ عدد العرب في أوربا رقماً قياسياً
أ/أحمد عمر: المجلة توزع في أمريكا و إنجلترا و فرنسا ، و لكن لا يمكن عمل هذا في أوربا كلها لأن تكلفة هذا عالي جداً

هاني الطرابيلي: هل يمكن عمل كتاب يجمع أعمال الفنان محيي الدين اللباد رحمه الله في مجلة ماجد
أ/أحمد عمر: اعتقد أنه قام بهذا بالفعل ، و قام بتجميع بعض أعماله في كتب

صورة

هاني الطرابيلي: أنا بالفعل عندي هذه الكتب ، و لكني لم أقارنها بالمجلة للتحقق فيما اذا كانت هي نفسها.
أ/أحمد عمر: هي نفسها .. وقتها نحن في المجلة لم نعترض

هاني الطرابيلي: ذكرياتك مع العملاق الراحل حجازي رحمة الله عليه
أ/أحمد عمر: حجازي كان إنساناً أقرب للمتصوف الزاهد.

هاني الطرابيلي: أيامه الأخيرة عاشها في قريته
أ/أحمد عمر: تصوَّر إنه كان مستأجر شقة تطل على النيل .. وفي يوم إتصل بصاحب الشقة و قال له تعال إستلم شقتك ، أنا راحل .. فقال له الرجل : لكنني غير مستعد .. فرد عليه حجازي : إذا لم تستلمها فسوف أترك مفتاحها مع البواب .. فطلب صاحب البيت منه أن يمهله شهرا حتى يجمع المال اللازم للخلوّ .. فكان رد حجازي : أنا لا أريد خلواً .. تفضل خذ مفتاحك!! ... و سلمه شقة تساوي نصف مليون جنيه. !!
بالنسبة لذكرياتي معه بالمجلة .. على سبيل المثال أيام حرب الكويت إتصل بي رغم أنه كان نادراً ما يتصل بأحد.

هاني الطرابيلي: هل كان يرسل أعماله بالبريد ام أنه كان يقيم بالأمارات؟
أ/أحمد عمر: أقام سنة واحدة فقط .. بعدها كان يرسل أعماله بالبريد. وقت حرب الكويت وجدته يتصل بي ، و تعجبت وقتها .. قال لي إحجز لي ، أريد المجيء للأمارات .. طبعا قلت أهلاً و سهلاً و لكن ما السبب؟ .. قال أخشى أن تنقطع المواصلات بسبب الحرب .. و أريد أن أكون متواجداً كي أغطيكم في حالة حدوث هذا ، و يمكنني أن أرسم بقية الشخصيات مثل شمسة و دانة.
حجازي كان كريماً جداً و كان بيته منتدى للرسامين و يمكن لأي أحد أن يزوره دون موعد .. و لم يكن يتحدث عن المال أبداً .. و لم يطلب زيادة اجره مطلقاً .. كان رجل قنوعاً جداً و هادئاً جداً .. رحمه الله

هاني الطرابيلي: متى وكيف بدأت فكرة "قناة ماجد الفضائية" ؟ وهل أثرّ إنشاء محطة ماجد سلباً أم إيجاباً على المجلة؟
أ/أحمد عمر: لا فكرة لدي عن القناة لأن إنشائها تم بعد رحيلي .. و لكني اعتقد أنها تدعم المجلة و ليست ضدها .

هاني الطرابيلي: نحن محتارين بين أمرين .. أما أن تعمل القناة دعاية للمجلة فتزيد من مبيعاتها .. أو يحدث العكس و يكتفي الطفل بمشاهدة القناة و يتوقف عن شراء المجلة.

أ/أحمد عمر: تزيد من مبيعاتها.

هاني الطرابيلي: هل تشاهدها؟ .. بها كارتون كسلان جداً
أ/أحمد عمر: أحياناً أشاهدها

هاني الطرابيلي: هل هناك نية لإلغاء المجلة ورقيا خصوصا أن البعض يعتقد أنه قد أصابها ما أصاب بقيه مجلات الكوميكس من سوء أرقام التوزيع لتصبح إلكترونية أو فضائية؟ هل من الممكن أن تكون القناة بديلاً عن المجلة في المستقبل؟
أ/أحمد عمر: لا أعتقد.

هاني الطرابيلي: ما هو أكبر سوق لمجلة ماجد أو البلد الأكثر استيراداً لها؟
أ/أحمد عمر: السعودية

هاني الطرابيلي: أنا توقعت أن تكون الإجابة مصر بسبب الكثافة السكانية
أ/أحمد عمر: في مصر كانت تباع بـ 15 قرشاً .. اليوم تباع بـ 5 جنيه .. نحن مضطرون لطرح عدد معين فقط في مصر لأننا إذا تجاوزناه نخسر .. لهذا كان مخصصاً للسوق المصري عددٌ معينٌ من النسخ .


هاني الطرابيلي: ما هي الدار الأكثر نجاحاً ومبيعاً في فترة أواخر السبعينات واوائل الثمانينات في الدول العربية كافة؟
أ/أحمد عمر: كان الفارق بين ماجد و المنافس الذي يليها كبيراً جداً .. لم يكن هناك وجه للمقارنة.

هاني الطرابيلي: ما هي أدوات كاتب الأطفال الناجح ؟ و كيف يصبح كاتب الأطفال ناجحاً ؟ و كيف نجحت أنت في تأليف هذا الكم الهائل من القصص؟
أ/أحمد عمر: المفاجأة التي قد لا يعرفها الكثيرون هي أن كل شخصيات ماجد الأساسية كانت من أفكاري (كسلان و زكية الذكية و خلفان و أمونة .. ألخ) الفكرة تختمر أولاً ثم يقوم الفنان بإبتكار الشكل .. و لم يكن لي دخل في إختيار شكله .. عندما أكتب كسلان أقوم بتجسيمه أمامي .. لو نظرت في الشقة حولك ستجد أن الجدران خالية ، و هذا متعمد لأن هذا يعطيني نوعاً من الصفاء الذهني .. لا لوحات أو ما شابه .. بالنسبة للتأليف لا أريد ان اقول إنه موهبة .. وأنا لست بالرجل العبقري.

هاني الطرابيلي: لا تقل هذا يا أفندم .. أنت مسئول عن نجاح أكبر مجلة أطفال عربية طوال لاون عاماً
أ/أحمد عمر: لست المسئول الوحيد عن نجاحها .. المسئول عن النجاح هي الروح التي خلقناها.

هاني الطرابيلي: كيف تنظر الى التغيير الأخير الذي أصاب المجلة وتخفيض عدد صفحاته وعدد الفائزين بالجوائز
أ/أحمد عمر: ممكن ان يكون ذلك لأسباب اقتصادية لتستمر المجلة متوازنة و مستمرة .. عدد صفحاتها الحالي مقبول.

هاني الطرابيلي: كيف تقبلت الأنتقال البصري بين الرسومات المنفذة يدوياً والرسومات المنفذة على أجهزة الحاسوب والتي أدت إلى تغيرات ملحوظة في تصميم الشخصيات ..وخصوصاً أنك تنتمي للجيل الكلاسيكي المؤسس
أ/أحمد عمر: لم يكن هناك رسم على الكمبيوتر .. كل الشغل كان يدوي و يتم تحبيره يدوي .. فقط التلوين يتم على الكمبيوتر .. لكن الآن يمكن الرسم على الكمبيوتر لأنه ظهر من عشر سنوات تقريباً لوح و قلم للرسم على الكمبيوتر.

هاني الطرابيلي: رأيك في الشخصيات التي ظهرت بعد 2009 بعد تقاعد حضرتك عن العمل الإداري.
أ/أحمد عمر: لا استطيع إحصائها الآن

هاني الطرابيلي: من كان يكتب قصص صلاح الدين وإنتصار عن الأنتفاضة الفلسطينية لأن إسم الكاتب غير مذكور و لما سـُئل الرسام قال أنه لا يعرف الكاتب !
أ/أحمد عمر: من الرسام؟

هاني الطرابيلي: لا أتذكر .. القصص كانت تنشر أواخر الثمانينات أثناء إنتفاضة أطفال الحجارة .. و كان يتم إنهاء كل قصة بجملة "أحداث القصة مستمرة" بدلا من "تمت"
أ/أحمد عمر: كان هذا من ثلاثين عاماً ، و أنا لا أذكر للاسف.. لكن لا يوجد سبب لعدم كتابة إسمه.

صورة

هاني الطرابيلي: للأسف أنا لم أجد الوقت للرجوع لمكتبتي لمعرفة إسم الرسام أو حتى لأتأكد من أن إسم المؤلف غير مكتوب.
أ/أحمد عمر: لا أتذكر للاسف.

هاني الطرابيلي: أستغل الفرصة لأبدي إعجابي بإنهاء كل قصة بجملة "أحداث القصة مستمرة" لأن القصص كانت مرتبطة بالواقع و هو مستمر.


صورة

هاني الطرابيلي: إنتهت اسئلتي و لكن أثناء الحوار خطر على بالي أسئلة اخرى . مثلاً شخصية "النقيب خلفان و المساعد فهمان" إنتقلت من الفنان بيرم للفنان فواز .. تصورت أن الفنان بيرم توفى و العياذ بالله و لكني إكتشفت لاحقاً أنه مازال حياً أطال الله في عمره .. ما السبب إذن خاصة و انه أول من رسم الخطوط العريضة لهذه الشخصيات؟
أ/أحمد عمر: إحتمال أن يكون قد وجد فرصة عمل أفضل .. في الحقيقة لا أتذكر.

هاني الطرابيلي: إنتهت اسئلتي .. هل هناك أي ملاحظات أو أسئلة كنت تتمنى أن أطرحها؟
أ/أحمد عمر: في النهاية أريد قول شيء .. من سنتين كان هناك كلام في التليفزيون عن صحافة الأطفال .. و كان يتكلم فيه فواز ، و تدخل الرئيس السيسي و عمل مداخله هاتفية و قال كلام جميل عن صحافة الأطفال و كان من المفترض أن يتم عمل لقاء مع فواز .. و لا اعرف ماذا حدث بعدها.

هاني الطرابيلي: عندي إستنتاج لكنه غير مؤكد .. أنا أعرف أنه حدث شيء من سنتين هو صدور مجلة "نور" عن الأزهر الشريف و فواز يرسم فيها فعلا ..
أ/أحمد عمر: لا .. "نور" صدرت قبل هذا اللقاء .. و أنا أتصور أن الرئيس مهتم بثقافة الطفل .. و من المهم جداً الإهتمام بها من قبل الدولة

هاني الطرابيلي: مجلات الأطفال المصرية تحولت من إسبوعية إلى شهرية و لكنها ما زالت تصدر .. مثل "علاء الدين" التي تصدرها الأهرام و "بلبل" التي تصدرها أخبار اليوم و لكن المجلة تغير إسمها لـ "أبطال اليوم" ثم إلى "فارس".
أ/أحمد عمر: من يقوم عليها؟

هاني الطرابيلي: أسسها الأستاذ "مؤنس زهيري" و لكنه تركها من سنين قليلة و أصبحت المسئولة عنها "هويدا حافظ".. أعتقد أن سمير هي المجلة المصرية الوحيدة التي ما زالت اسبوعية .. طبعا أنا أتكلم عن المجلات المعتمدة على فنانين عرب فقط. جميل أنّ ماجد حافظت على إستمراريتها الأسبوعية. أعتقد أن نجاح ماجد هو إستثنائي و من الصعب أن يتكرر.
أ/أحمد عمر: أنا سأطرح شيئاً الآن .. لو أتيح لي عمل مجلة أخرى ، فسوف اجعلها مختلفة عن ماجد .. سأعطيك مثالاً .. كان البريد اليومي يصل للمجلة بشكل زكائب تأتي محملة على عربيات نقل بها رسائل يكتبها الأولاد من جميع أنحاء العالم العربي .. هذا ليس موجوداً الآن .. الطفل صار يستخدم البريد الألكتروني او الواتساب .. وإذا أردت أن تعمل مجلة تواكب هذه العصر فلا بد لك من طريقة تفكير جديدة لتتمكن من منافسة الفيسبوك و تويتر و ألعاب الجيمز و من هذه الأمور .. و كما قلت من قبل .. لا ينفع عمل مجلة وحدها .. لا بد أن ترتبط بمشروع ثقافي كبير.

هاني الطرابيلي: بالضبط .. شكراً جزيلاً و أتمنى أن أعرف رأيك في الأسئلة.
أ/أحمد عمر: أنا سوف آخذ نسخة منها

هاني الطرابيلي: طبعا. هذه كانت من قراء متنوعون .. أنا قرأت لحضرتك لقاءات من قبل و لكني لم أشعر أن محاور الأسئلة كانت من قراء المجلة.
أ/أحمد عمر: بالضبط

هاني الطرابيلي: شكراً جزيلاً و آسف إذا كنت أزعجت حضرتك.
أ/أحمد عمر: لا أبداً

صورة

صورة

صور تذكارية قبل الرحيل

ملحوظة هامة: قام صديقنا SALAM بمراجعة الموضوع و اصلاح الأخطاء اللغوية قبل النشر
صورة
أحارب من أجل الحقيقة و العدالة و الطريقة الكوميكسية


صورة


مشروعي القادم

علاء الدين السنة الأولى
شكراً لحسن التنسيق و التعاون بيننا من أجل خدمة المنتدي و الأرتقاء به .
صورة العضو الرمزية
azmikw
مشرف التحليلات الأدبية والنقاش الأدبي
مشرف التحليلات الأدبية والنقاش الأدبي
مشاركات: 3033
اشترك في: الخميس نوفمبر 22, 2007 8:15 pm
مكان: الكويت
اتصال:

الثلاثاء فبراير 26, 2019 5:21 pm

لقاء يهمني شخصيا يا كينج.. مجلة ماجد هي اول قصة مصوره كنت اتابعها
.. لا أرى كثير من المنتديات تقوم بنفس هذا النشاط الرائع.. انه في نظري اكبر من منتدى.. كأنه عمل رسمي في صحيفه او قناة تلفزيونيه
صورة
صورة العضو الرمزية
عبد الرحمن المصري
مترجم
مترجم
مشاركات: 3941
اشترك في: الخميس إبريل 24, 2014 2:16 pm
مكان: essen - Deutschland

الثلاثاء فبراير 26, 2019 5:46 pm

لقاء مهم ... ومميز وحصري لعرب كوميكس بهمتك أيها الكينج
ألف شكر :give_rose:
الحرية مع الألم أكرم من العبودية مع السعادة
إصداراتي على موقعنا الرائع عرب كوميكس:
مجلات: فرفشة كوميكساوية النشرة الكوميكساوية سينما الكوميكس
أرشيف الكوميكس إصدارات عرب كوميكس الشهرية


إصدارات اخرى: أفاتار آنج - الرجل ذو اللكمة الواحدة "سايتاما"
عقيل يوسف
كوميكساوي
كوميكساوي
مشاركات: 115
اشترك في: الخميس مارس 27, 2014 8:42 pm

الثلاثاء فبراير 26, 2019 5:48 pm

لكم كل الاحترام والتقدير
صورة العضو الرمزية
Samer mu
كوميكساوي
كوميكساوي
مشاركات: 3527
اشترك في: الجمعة مارس 28, 2014 2:54 am

الثلاثاء فبراير 26, 2019 5:52 pm

مشكور أخي الكينج على نشر هذا اللقاء المثمر والهادف مع الأستاذ أحمد عمر
وأبارك جهودك في عالم الكوميكس
صورة العضو الرمزية
Da7oom
كوميكساوي
كوميكساوي
مشاركات: 322
اشترك في: الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 2:37 pm

الثلاثاء فبراير 26, 2019 6:43 pm

لقاء رائع واسطوري مع احد رموز ثقافة الطفل في الوطن العربي ورغم ان ماجد تاتي بعد باسم بالنسبة لي الا انها كانت ثرية وغنية جدا خصوصا في الشق المعرفي والثقافي.
شكرا يا كنق 🌸
عاشق لمجلة باسم
gamalmatbool
كوميكساوي
كوميكساوي
مشاركات: 930
اشترك في: الأربعاء فبراير 24, 2010 11:47 am

الثلاثاء فبراير 26, 2019 6:45 pm

لقاء جميل وداقئ مملوء بالذكريات الجميلة .
صورة العضو الرمزية
mbbadi
المشرف العام
المشرف العام
مشاركات: 10753
اشترك في: الجمعة سبتمبر 10, 2010 2:18 am
مكان: مصراتة
اتصال:

الثلاثاء فبراير 26, 2019 7:27 pm

لقاء ممتع، شكرا جزيلا
صورةصورة
أرشفة-------ترجمة
صورة العضو الرمزية
salam
مشرف الحوار العام و لوحة الشرف
مشرف الحوار العام و لوحة الشرف
مشاركات: 4009
اشترك في: الخميس يناير 15, 2009 2:34 pm

الثلاثاء فبراير 26, 2019 7:30 pm

لقاء تاريخي فعلاً !!
أحسنت يا كينغ ..
صورة العضو الرمزية
aim
كوميكساوي
كوميكساوي
مشاركات: 3899
اشترك في: الاثنين نوفمبر 17, 2014 3:20 pm

الثلاثاء فبراير 26, 2019 8:11 pm

تسلم اخى هانى على هذا اللقاء الرائع :give_rose: :give_rose: :give_rose:
صورة العضو الرمزية
زم زم
عضو قدير
عضو قدير
مشاركات: 8226
اشترك في: الثلاثاء مايو 18, 2010 9:12 am

الثلاثاء فبراير 26, 2019 8:45 pm

الف شكرلك أخي الكريم (( كينج طرابيلي )) وللأستاذ الكبير (( أحمــد عمــر )) على اللقاء الرائع الغني بالمعلومات الثرة ... حفظكما الرحمن من كل سوء وجزاكما عنا خير الجزاء .
صورة العضو الرمزية
محمد اسماعيل امين
كوميكساوي مُثقّف جداً
كوميكساوي مُثقّف جداً
مشاركات: 759
اشترك في: الأحد يوليو 23, 2006 12:35 pm

الثلاثاء فبراير 26, 2019 9:06 pm

اسمتعت جدا بالحوار .. مجهود رائع يا هانى .. يكفى فقط فكرة اللقاء مع هذا الرجل و توثيق هذه التجربة .. اظن ان هذا الحوار هو الاول من نوعه معه و لم يسبق ان قام به الاستاذ احمد عمر
صورة العضو الرمزية
SUPERMAN
كوميكساوي
كوميكساوي
مشاركات: 15114
اشترك في: الاثنين ديسمبر 01, 2008 5:21 pm

الثلاثاء فبراير 26, 2019 10:48 pm

شكرا جزيلا للاخ العزيز هاني الطرابيلي و الاستاذ الكبير احمد عمر
على الحوار الممتع و الشيق و المعلومات الرائعة عن مجلة ماجد
جزاكم الله كل الخير
صورة العضو الرمزية
Big M
مترجم
مترجم
مشاركات: 456
اشترك في: الخميس سبتمبر 06, 2007 6:49 pm
مكان: مصر - قطر

الأربعاء فبراير 27, 2019 12:16 am

هذه اول مشاركة لي في المنتدى منذ سنوات ... و اول مشاركة ايضا باستخدام الهاتف بدلا من الكمبيوتر التقليدي .. اردت ان اقول انه حوار رائع و سبق صحفي حقيقي غير مستغرب من الكينج او من عرب كوميكس .. الحوار اثرى معلوماتي و اضاف لي الكثير .. و لي بعض التعليقات الاخرى التي قد اضيفها لاحقا إن شاء الله
صورة العضو الرمزية
المدمر
مؤرشف
مؤرشف
مشاركات: 263
اشترك في: السبت مايو 11, 2013 2:47 pm

الأربعاء فبراير 27, 2019 2:21 am

السلام عليكم

في البداية أشكرك أخي العزيز هاني طرابيلي على هذا العمل الرائع و المقابلة الأروع مع أستاذ من الزمن الجميل الأستاذ الكبير أحمد عمر فله كل التحية و لك جزيل الشكر ..
استمتعت بقراءة حروف المقابلة سطراً سطراً وودت أن المقابلة لم تنتهي ..
تمنيت لو أن هذه المقابلة بالصورة و الصوت .. و لكن زاد من روعتها و رونقها أنها مكتوبة ..
كل الشكر و التقدير
أضف رد جديد